شهدت قضية الأستاذ المتابع قضائياً بتهم الاستغلال الجنسي لتلميذاته بالدار البيضاء تطورات جديدة ومتسارعة، بعدما ظهرت معطيات وصفت بالصادمة أعادت توجيه مسار الملف الذي كان يرتكز في بداياته على شكايات فردية معزولة.
وأفادت مصادر مطلعة بأن التحقيقات الجارية ضمت تفاصيل دقيقة ومعطيات جديدة إلى صك الاتهام، مما يضع الإطار التربوي المتابع في مواجهة مباشرة مع اتهامات أكثر جسامة بشأن ممارسات يُشتبه في وقوعها داخل أسوار المؤسسة التعليمية، وهو ما أخرج القضية من دائرة الأقوال المرسلة إلى مرحلة التدقيق في الأدلة.
وفي سياق متصل، يترقب الرأي العام المحلي ومعه هيئة دفاع المتهم الجلسات المقبلة لتقديم الردود والدفوعات القانونية تفنيداً لهذه المستجدات، في الوقت الذي خيّم فيه القلق والاستياء على أولياء أمور التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة، وسط مطالب متزايدة لتشديد الرقابة وتوفير الحماية للمتمدرسين.
من جانبها، تواصل المصالح القضائية والجهات المختصة مباشرة أبحاثها في تعتيم فرضته سرية التحقيق لضمان سير العدالة، في قضية لم تعد تُصنف كواقعة معزولة، بل تحولت إلى نقاش مجتمعي مفتوح يسائل نجاعة آليات الحماية والمراقبة داخل المنظومة التعليمية الوطنية.






