غيّب الموت، صباح الأربعاء، الفنان المصري القدير محمد مرزبان، متأثراً بإصاباته البالغة جراء حادث سير مروع تعرض له قبل أيام، لينتهي بذلك مشوار فني حافل بالعطاء امتد لنحو ثلاثة عقود.
وقد نعى نقيب المهن التمثيلية، الفنان أشرف زكي، الراحل بكثير من الحزن والأسى، مؤكداً في بيان رسمي أن الساحة الفنية فقدت برحيله قامة إبداعية متميزة تركت بصمة واضحة في قلوب الجماهير والزملاء.
وتعود تفاصيل الحادث الأليم إلى مساء السبت الماضي، حينما كان الفنان الراحل يقود دراجته النارية على طريق "مصر–الإسماعيلية" السريع. وعند اقترابه من منطقة "سرابيوم" التابعة لمحافظة الإسماعيلية، صدمته سيارة مسرعة بقوة، مما أدى إلى تحطم دراجته بالكامل وقذفه لعدة أمتار، لتقوم فرق الإسعاف بنقله على الفور إلى المستشفى في حالة صحية حرجة للغاية.
وبحسب التقارير الطبية الرسمية الصادرة عن المستشفى، فقد دخل الفنان الراحل في غيبوبة تامة فور وصوله، إثر إصابته بنزيف حاد في المخ، واشتباه في كسر بالعمود الفقري والفقرات العنقية، فضلاً عن جروح وكسور داخلية بالغة في منطقتي الصدر والبطن.
ورغم التدخل الجراحي الدقيق والمستعجل الذي خضع له لوقف النزيف، إلا أن مؤشراته الحيوية تدهورت بشكل متسارع خلال الساعات الأخيرة داخل غرفة العناية المركزة، حتى لفض أنفاسه الأخيرة.






