شهد محيط الملعب المستضيف لمباراة السنغال وفرنسا برسم الجولة الاولى من دور مجموعات كأس العالم 2026 أحداث شغب مؤسفة وتوترات أمنية أعقبت المواجهة التي انتهت بخسارة أسود التيرانجا بثلاثة أهداف.
وأسفرت هذه الاضطرابات عن قيام السلطات الأمنية بحملة اعتقالات واسعة في صفوف الجماهير السنغالية التي انخرطت في أعمال تخريبية واسعة طالت الممتلكات العامة والخاصة، مما أثار موجة من الاستياء والتنديد حيال هذه التصرفات الخارجة عن الروح الرياضية.
وتأتي هذه الأحداث لتعيد إلى الأذهان القرار الحازم الذي اتخذته السلطات الأمريكية مسبقاً بمنع دخول أعداد كبيرة من المشجعين السنغاليين إلى أراضيها بناءً على تقارير أمنية استباقية.
وأكدت مصادر مسؤولة أن هذا الإجراء الاحترازي جاء مدفوعاً بتقديرات دقيقة أشارت إلى خطورة تكرار سيناريوهات الشغب، مشددة على أنه لا يمكن التساهل مطلقاً مع أي سلوكيات تخريبية تمس بممتلكات الدولة أو تعرض سلامة المواطنين والزوار للخطر في هذا المحفل الرياضي العالمي.
ويرى مراقبون أن المخاوف الأمنية التي سبقت البطولة كانت مبررة بالنظر إلى السجل الانضباطي الأخير لبعض فئات الجمهور السنغالي، لاسيما ما شهدته أرضية ومدرجات ملعب الرباط في المغرب خلال نهائي كأس أمم إفريقيا الماضي.
وكانت أعمال الفوضى واقتحام المنشآت قد تسببت في خسائر مادية وصفت بالمرفوضة، وهو الأمر الذي دفع اللجان المنظمة والجهات الأمنية في المونديال الحالي إلى رفع حالة التأهب للقصوى والتعامل بيد من حديد لضمان عدم تكرار تلك التجاوزات والحفاظ على أمن البطولة.






