رياضة

مونديال 2026 يحطم رقماً تاريخياً صمد 32 عاماً

كفى بريس
حطمت منافسات بطولة كأس العالم 2026 رقماً قياسياً تاريخياً صمد لقرابة 32 عاماً، بعدما شهدت المباريات الأربع التي أقيمت يوم الثلاثاء، 16 يونيو، حضوراً جماهيرياً استثنائياً بلغ 281,223 مشجعاً، ليصبح هذا اليوم هو الأعلى حضوراً في تاريخ المونديال خلال يوم واحد من المنافسات. 

وتجاوز هذا الرقم الحصيلة السابقة المسجلة في مونديال الولايات المتحدة عام 1994، وتحديداً في 28 يونيو من ذلك العام، والتي بلغت حينها 277,070 مشجعاً موزعين أيضاً على أربع مواجهات.

وتوزع الحضور الجماهيري القياسي على الملاعب الأمريكية الأربعة التي استضافت مباريات الثلاثاء، حيث تصدرت مواجهة فرنسا والسنغال الحضور بـ 80,545 مشجعاً في ملعب "إيست روثرفورد" بنيوجيرسي. وتلتها مباراة الأرجنتين والجزائر في "كانساس سيتي" بميزوري بحضور 69,045 مشجعاً، ثم لقاء النمسا والأردن في "سانتا كلارا" بكاليفورنيا الذي تابعه 68,527 مشجعاً، وأخيراً مباراة العراق والنرويج في "فوكسبورو" بماساتشوستس بحضور 63,106 مشجعين.

ومع ختام اليوم السادس من منافسات البطولة، قفز إجمالي الحضور الجماهيري التراكمي إلى 1,309,652 مشجعاً، بمعدل تدفق بلغ 65,483 مشجعاً في المباراة الواحدة. 

ووفقاً للبيانات الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فإن هذه المعدلات المرتفعة تضع البطولة الحالية على المسار الصحيح لتحطيم الرقم القياسي الإجمالي والتاريخي للحضور الجماهيري المسجل أيضاً في نسخة عام 1994، والبالغ 3.5 مليون مشجع.

وفي تعليقه على هذا الإنجاز، أعرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، عن ذهوله بهذا الإقبال الجماهيري غير المسبوق، واصفاً إياه بالحدث التاريخي الذي سيُخلد في سجلات كأس العالم. 

كما وجه إنفانتينو شكره العميق للجماهير التي أضفت الحماس والبهجة على الملاعب، مؤكداً أن نسخة 2026، باعتبارها الأكثر شمولاً في التاريخ، تثبت مجدداً الشغف العالمي الجارف بكرة القدم وقدرتها الفريدة على توحيد الشعوب.