معاكسة الأغلبية بمجلس المستشارين لمقترحين يجسدان مطالب وتطلعات المواطنين، يسقط الحملات الانتخابية السابقة لآوانها في خانة الكذب الانتخابي المتفشي هذه الأيام بكثرة.
اتحاد لشكر وهو يسعى لحصد أصوات الناخبين أدار ظهره لمطلب تسقيف أسعار المحروقات، وتأميم لاسامير بشكل غير مفهوم، خاصة و أن المقترحين تقدمت بهما مركزية نقابية تنافح بكل ما تستطيع عن الشغيلة المغربية.
أما نقابة نزار فتكفلت بتكذيب خطاب التدابير الخمسة وكذبة حماية القدرة الشرائية، و أكدت بالملموس أن لنزار أن يكذب كما شاء وقدر ما استطاع، ولها حساباتها التي توجه بوصلة التصويت.
نعيش اليوم النسخة المتحورة الأسوأ مما تبقى من كتلة اليوسفي وبوستة وايت يدر ويعتة. أمناء وكتاب أحزاب لا تهمهم سوى المقاعد وبأي ثمن، وليذهب المغاربة إلى الجحيم.






