فند مصدر مسؤول من وزارة الشباب والثقافة والتواصل الادعاءات التي روج لها المعطي منجب بخصوص منعه من دخول المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط يوم السبت 2 ماي 2026.
وأكد المصدر أن ما جرى تداوله في شريط فيديو نشره منجب لا يعدو كونه محاولة جديدة لإثارة الجلبة وكسب تعاطف وهمي عبر تحريف الوقائع، مشدداً على أن منجب، كأي مواطن مغربي، يملك الحق في الولوج للمعرض شريطة الالتزام بالضوابط التنظيمية المعمول بها، وهو ما تعمّد القفز عليه لخلق مشهد "المنع" المفتعل.
وتشير التفاصيل الميدانية إلى أن المعطي منجب تعمّد إثارة الفوضى ومحاولة الدخول إلى المعرض من الباب المخصص لـ "الخروج" وليس من المدخل الرسمي المخصص للزوار، ضارباً عرض الحائط بالترتيبات اللوجستية والتنظيمية التي تسهر عليها إدارة الحدث. وأمام هذا الإصرار على مخالفة النظم، تدخلت القوات الأمنية في إطار اختصاصاتها الأصيلة لحفظ النظام العام وضمان انسيابية حركة الزوار، حيث اقتصر تدخلها على توجيهه للمسلك الصحيح، وهو ما استغله المعني بالأمر لتصوير مشهد درامي يدعي فيه "التضييق" والمنع من قبل رجال أمن بزي مدني.
ويأتي هذا الحادث كحلقة جديدة في سلسلة المحاولات المعروفة عن منجب لتلفيق التهم وضرب مصداقية المؤسسات والأجهزة الأمنية الوطنية عبر ادعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحة. فبالرغم من توفر التذاكر والولوج المفتوح للعموم، اختار منجب سيناريو "المظلومية" المعتاد، محاولاً تغليط الرأي العام وتصوير إجراء تنظيمي روتيني على أنه "حصار أمني"، في وقت أكدت فيه الوزارة أن الفيديو الذي نشره المعني بالأمر نفسه يفضح مخططاته، إذ يظهر جلياً أن المشكلة كانت في رفضه الامتثال لإجراءات الدخول المنظمة التي تسري على آلاف الزوار يومياً.
وتهدف مثل هذه السلوكيات الاستفزازية بالأساس إلى التشويش على عمل المؤسسات الأمنية والتنظيمية التي تعمل وفقاً للقانون.






