رياضة

مصانع العنف: بعض المنابر الإعلامية وصفحات التهييج

محمد زمان (صحفي/ محلل رياضي)

لابد من التأكيد أن جزءًا كبيرًا من هذا العنف يُصنع خارج الملاعب، بتحريض من بعض المنابر الإعلامية وصفحات التهييج.

ما يحدث هو تحوّل نحو إعلام بلا ضوابط، همه الفتنة وإثارة المشاكل وتصفية الحسابات، بدل تحليل المباريات. أصبح يستهدف لاعبًا أو مسيّرًا، وتحوّل “التحليل” إلى مرادف للتحريض بدل أن يكون مساحة للفرجة والشغف ،حتى لو سُجّل أجمل هدف في العالم، لا يهم ذلك بقدر ما يُهم من خسر.

هنا، لابد من تجاوز الصمت الرسمي، وضرورة تغيير الخطاب الذي أنتج هذا الواقع.

نحن لسنا أمام شغب ملاعب فقط، بل أمام منظومة كاملة تُنتج العنف وتُسوّقه باسم إعلام رياضي بئيس، قائم على الصراخ والضجيج والانتماء الزائف. من يخاطب الناس يجب أن يرقى فكرًا وممارسةً إلى نبل الرسالة وقيمتها.

أما صفحات مثل “الحولي” و“القرد والطوبة”، فهذه أمور ينبغي أن تُفتح بشأنها أعين القضاء، اليوم قبل الغد، من أجل سدّ منابع العنف والحقد والكراهية.

لهذا نحارب ويحاصروننا في إعلامهم .

قضية ومسؤولية دولة.