العقوبات التي اصدرتها لجنة التأديب، في حق الجيش الملكي والرجاء البيضاوي ،والمتابعات التي ستسطرها النيابة العامة في حق من ثبث تورطهم في هذه الاحداث، وإن كان البعض منهم قد افلت من اعين الكاميرات، او حالت اسباب اخرى دون ذلك،وحتى في حال صدور عقوبات صارمة بعد المحاكمة، بعد كل هذا هل ستكون هذه الاجراءات والقرارات والاحكام كافية للردع العام وعدم تكرار مثل تلك الاحداث المؤسفة التي كنا نعتقد اننا تجاوزناها بعد ان شاهدنا كأس افريقيا تنظم ببلادنا بدون احداث بدون عنف اللهم ماشاهدناه من جماهير سنغالية خلال لقاء النهاية
هل رفع ثمن التذاكر هو الحل، هل المنع الطويل لجماهير فرق بعينها من حضور لقاءات فريقها او مرافقته، خصوصا الفرق التي ثبث ان جماهيرها اثارث الشغب وبشكل متكرر خلال موسم واحد؟
اظن ان المقاربات التي حاولت معالجة الظاهرة، من جوانب امنية وزجرية، واخرى توعوية، لم تعطي اكلها حتى الان، وأن الضرورة اصبحت تفرض قراءة تجارب دول اخرى عانت نفس الظاهرة، بل وبشكل اخطر احيانا، ومع ذلك استطاعت ان تلجم جماح المنخرطين في هذه الاحداث، وتبعدهم عن الملاعب نهائيا، او تسمح لهم بالعودة وفق شروط صارمة واي مخالفة للقواعد تعني الابعاد النهائي
هذه ربما بعض من حلول، واكيد ان نجاح اي مقاربة لن يتأتى الا بمراعاة ظروف الزمان والمكان والخصوصية، وتلك مهمة يشترك في بلورتها
مجموعة من الفاعلين في مجال علم النفس والاجتماع، الامن، القضاء، التدبير الرياضي،
وتلك مهمة اكيد ليست بالسهلة لكن ايضا ليست بالمستحيلة.






