خلال أولى أيام المعرض الدولي للنشر والكتاب، كشف المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الجمعة فاتح ماي 2026، عن مكتبة رقمية لحقوق الإنسان معززة بنظم الذكاء الاصطناعي، يضعها رهن إشارة زوار “رواق الحقوق” طيلة أيام المعرض.
وتمكّن هذه المنصة، التي ستكون متاحة قريبا على شكل تطبيق إلكتروني وموقع مخصص، مختلف المستخدمين من حقوقيات/ين، وطلبة وباحثات/ين، وصحفيات/ين، إضافة إلى المهتمين والوافدين على فضاءات المجلس ولجانه الجهوية، من الولوج إلى جميع إصدارات المجلس، من تقارير ودراسات وآراء وتوصيات، والاطلاع على محتواها بشكل سريع وميسر.
ويتميز هذا التطبيق بدمج "نظام ذكي تفاعلي"، يتيح للمستخدمات/ين "التحاور" مباشرة مع محتوى المجلس، وطرح الأسئلة، واستكشاف مواضيع حقوق الإنسان التي تشتغل عليها المؤسسة بشكل مبسط وشخصي، مما يعزز الولوج إلى المعرفة الحقوقية المتراكمة ويقربها من مختلف فئات المجتمع.
وبمناسبة إطلاق النسخة التجريبية لهذا التطبيق، الذي تم تصميمه وتطويره بالاعتماد الكامل على الخبرات الداخلية للمجلس (in-house)، أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، أن “الابتكار الرقمي ليس غاية في حد ذاته، بل هو أداة لتقريب حقوق الإنسان من المواطنات والمواطنين وتعزيز فعلية الولوج إلى حقوقهم”.
وأضافت بوعياش: “من خلال توظيف التكنولوجيا في بعض الجوانب المحددة من عملنا كمؤسسة وطنية لحقوق الإنسان، نسعى أيضاً إلى كسر فكرة أن المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان يعادون الابتكار والتكنولوجيات الرقمية. صحيح أننا نسائل هذه التكنولوجيات من حيث استخداماتها وتكوينها وتصميمها وأثرها المحتمل على الحقوق، لكننا نعي في الآن ذاته الفرص التي يمكن أن تتيحها، بما في ذلك من أجل تعزيز فعلية الحقوق”.
ويطمح المجلس من خلال هذا التطبيق إلى توسيع الولوج إلى المعرفة الحقوقية المتراكمة وتعزيز انفتاحه على المهتمين بأدواره. كما تعكس هذه المبادرة سعيه المتواصل إلى تحديث آليات التفاعل مع قضايا حقوق الإنسان وجعل موارده في متناول الجميع.
وبمناسبة المعرض الدولي للنشر والكتاب، أطلق المجلس الوطني لحقوق الإنسان أيضاً تطبيقاً خاصاً ببرنامج “رواق الحقوق”، يتيح الاطلاع على مختلف فقراته والتعرف على الخبراء والمتدخلين. كما يوفّر إمكانية تتبع البث المباشر للندوات واللقاءات التي تتمحور هذه السنة حول شعار: “ثقافة. حقوق. تنمية.






