مجتمع وحوداث

أي كرة قدم هذه التي تُبنى على دموع الأمهات؟

محمد زمان (صحفي/محلل رياضي)

الآباء… والأمهات… واقفون أمام أبواب المحكمة، لا يطلبون شيئًا كبيرًا… فقط خبراً يطمئن القلب، أو بصيص أمل يخفف وجع الانتظار. وجوه متعبة، وعيون لا تنام، وقلوب معلّقة بخيط رفيع اسمه “فلذات الأكباد”.

قد نبدو قساة في أحكامنا أحيانًا، لكن صدقًا… من يملك قلبًا لا يمكنه أن يبقى صامتًا أمام هذه المشاهد. الألم هنا ليس رأيًا، بل إحساس يخنق الصدر. نتألم حين تُخرب المدرجات، ونتألم أكثر حين نرى نتائج ذلك خارجها… قصصًا حزينة، وشبابًا في مقتبل العمر، بدل أن يكونوا بين عائلاتهم، يجدون أنفسهم خلف الأسوار.

أي كرة قدم هذه التي تُبنى على دموع الأمهات؟ وأي “شغف” ذاك الذي ينتهي بعائلات مكسورة؟

الأخطر من كل هذا… أن هناك من لم يتعلم شيئًا. ما زال يُحرّض، ما زال ينفخ في نار الفتنة، ما زال يرى في الفوضى فرصة، وفي الألم#ألم_وجراح_ودموع.

الآباء… والأمهات… واقفون أمام أبواب المحكمة، لا يطلبون شيئًا كبيرًا… فقط خبراً يطمئن القلب، أو بصيص أمل يخفف وجع الانتظار. وجوه متعبة، وعيون لا تنام، وقلوب معلّقة بخيط رفيع اسمه “فلذات الأكباد”.

قد نبدو قساة في أحكامنا أحيانًا، لكن صدقًا… من يملك قلبًا لا يمكنه أن يبقى صامتًا أمام هذه المشاهد. الألم هنا ليس رأيًا، بل إحساس يخنق الصدر. نتألم حين تُخرب المدرجات، ونتألم أكثر حين نرى نتائج ذلك خارجها… قصصًا حزينة، وشبابًا في مقتبل العمر، بدل أن يكونوا بين عائلاتهم، يجدون أنفسهم خلف الأسوار.

أي كرة قدم هذه التي تُبنى على دموع الأمهات؟ وأي “شغف” ذاك الذي ينتهي بعائلات مكسورة؟

الأخطر من كل هذا… أن هناك من لم يتعلم شيئًا. ما زال يُحرّض، ما زال ينفخ في نار الفتنة، ما زال يرى في الفوضى فرصة، وفي الألم تجارة. هؤلاء لا يعشقون كرة القدم… بل يدفعونها نحو الهاوية.

كرة القدم وُجدت لتجمع، لا لتُفرّق. لتُفرح، لا لتُبكي. وإذا استمر هذا الطريق، فسنخسر كثيرا… 

سنخسر جيلاً كاملًا.

كفى… تجارة. هؤلاء لا يعشقون كرة القدم… بل يدفعونها نحو الهاوية.

كرة القدم وُجدت لتجمع، لا لتُفرّق. لتُفرح، لا لتُبكي. وإذا استمر هذا الطريق، فسنخسر كثيرا… 

سنخسر جيلاً كاملًا.

كفى…