رياضة

نهاية درامية لتجربة التوأم حسام وإبراهيم حسن مع المنتخب المصري

كفى بريس
باتت أيام التوأم حسام وإبراهيم حسن على رأس الإدارة الفنية لمنتخب مصر معدودة، في ظل أزمة غير مسبوقة تتقاطع فيها الملفات الإدارية والإعلامية والشخصية، وسط أنباء متطابقة تفيد بتوجه الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبو ريدة نحو إنهاء هذه التجربة التي امتدت لنحو عامين ونصف العام.

​وتشير المعطيات الراهنة إلى أن العلاقة بين اتحاد الكرة والجهاز الفني وصلت إلى نقطة اللاعودة، مدفوعة بتراكم أزمات خرجت عن نطاق المستطيل الأخضر لتلقي بظلالها على استقرار معسكرات "الفراعنة". فقد تفاقمت الأجواء الداخلية إثر خلافات حادة نشبت مؤخرا بين المدرب وعدد من ركائز المنتخب، في مقدمتهم القائد محمد صلاح والحارس محمد الشناوي، فضلاً عن الأزمات العائلية التي طفت على السطح وأدت بالبوابة الرسمية للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى إصدار قرار حاسم يقضي بمنع حسام حسن من الظهور الإعلامي، وهو ما اعتبره المتابعون مؤشراً قاطعاً على اهتزاز الثقة المؤسسية في القيادة الحالية.

​وعلى الرغم من نفي مدير المنتخب إبراهيم حسن تلقي أي إخطار رسمي بالإقالة وتمسك الجهاز بمواصلة مهامه، إلا أن دوائر صنع القرار داخل الاتحاد باشرت بالفعل دراسة البدائل المتاحة تحسباً للمرحلة المقبلة. ووفقاً للترتيبات الحالية، ستكون مباراتا منتخب مصر أمام مالاوي يومي 13 و17 نونبر الجاري ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 المحطة الأخيرة للتوأم، على أن يُعلن عن القرار النهائي فور انتهاء فترة التوقف الدولي تفادياً لأي هزات قد تؤثر على تركيز اللاعبين.

​يذكر أن الجهاز الفني سيغيب عن إدارة مباراتي مالاوي من مقاعد البدلاء تنفيذاً لعقوبة الإيقاف المفروضة عليه من الاتحاد الدولي لكرة القدم لثلاث مباريات، على خلفية الأحداث التي أعقبت مواجهة الأرجنتين في ثمن نهائي مونديال 2026، ليقود الفريق ميدانياً المدرب العام طارق سليمان.