وجرى هذا الحفل الذي نظمته عمالة إقليم الصويرة، بحضور عامل الإقليم، محمد رشيد، والعديد من المسؤولين والفاعلين الرياضيين والجمعويين، إلى جانب عدد كبير من الساكنة والزوار والسياح الذين قدموا لتقاسم لحظات الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز الرياضي عير المسبوق.
وتميز هذا الحفل بكلمات لممثلي المؤسسات والهيئات الرياضية، من بينها المديرية الإقليمية للشباب والرياضة، والعصبة الوطنية لكرة القدم الشاطئية، التي نوهت بالمجهودات التي بذلها اللاعبون والأطر التقنية والإدارية، وبالمسار المتميز الذي قاد الفريق إلى اعتلاء منصة التتويج العالمي.
وقال رئيس نادي أمل موكادور لكرة القدم الشاطئية، رشيد الدرعي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، "نهدي هذا التتويج والإنجاز التاريخي، في المقام الأول، للملك محمد السادس، ولكافة الشعب المغربي"، معربا عن شكره لجميع المسؤولين ورؤساء القطاعات والسلطات الذين ساهموا من خلال دعمهم المادي والمعنوي واللوجستي في نجاح هذا المشروع وتحقيق التتويج.
وأضاف أن "هذا التتويج يضع على عاتق النادي مسؤولية ، بدلا من كونه مجرد تشريف"، معربا عن عزم الفريق المساهمة في تطوير هذه الرياضة على مستوى مدينة الصويرة، والجهة، والمملكة ككل.
من جانبه، أعرب حارس مرمى أمل موكادور، حمزة التيجاني، عن سعادته بهذا التتويج، مؤكدا أن إحراز هذا اللقب لم يكن بالأمر السهل بالنظر إلى مشاركة 32 فريقا في هذه البطولة العالمية.
كما عبر عن امتنانه للسلطات المحلية على الاستقبال الذي خصصته للفريق، وكذا للجمهور الذي حضر للمشاركة في هذا الاحتفال، معربا عن الأمل في أن تتوسع طموحات النادي أكثر، ليواصل تمثيل مدينة الصويرة والمغرب.
من جانبهم، أشاد عدد من الفاعلين المحليين، في تصريحات مماثلة، بهذا الإنجاز الرياضي التاريخي، مشيرين إلى أنه يشكل حدثا غير مسبوق في تاريخ مدينة الصويرة وتجسيدا للجهود المبذولة من قبل كافة مكونات النادي وشركائه ومختلف الأطراف المعنية.
وأكد في هذا الإطار، الصحفي محمد تيفور، على أن هذا التتويج يبرهن على غنى الكفاءات والمواهب التي تزخر بها الصويرة في مختلف المجالات، ولاسيما الرياضية والثقافية والفنية، مذكرا بأن شاطئ المدينة شهد بروز العديد من الأبطال ضمنهم، لاعبو أمل موكادور الصويرة الذين حققوا هذا الإنجاز العالمي.
وأضاف أن الاحتفال يشكل أيضا، مناسبة لتسليط الضوء على مؤهلات مدينة الصويرة وتعزيز تثمينها.
وتخلل هذه الاحتفالية عرض شريط فيديو يوثق أبرز محطات مشاركة الفريق في المنافسات الدولية، إلى جانب تقديم تذاكر رمزية لأعضاء النادي، تقديرا لما حققوه من إنجاز مشرف رفع اسم الصويرة عاليا في المحافل الرياضية الدولية.
واختتمت فقرات الاحتفال بعروض للألعاب النارية، أعقبتها سهرة فنية أحيتها فرقة كناوية، في أجواء امتزج فيها الاعتزاز بالإنجاز الرياضي بالاحتفاء بالموروث الثقافي والفني الأصيل للمدينة.
يشار إلى أن فريق أمل موكادور الصويرة أحرز مؤخرا، لقب كأس العالم للأندية لكرة القدم الشاطئية، إثر فوزه على نادي ديبورتيفو لوكوينو الباراغواياني بنتيجة 11 هدفا مقابل 8، في المباراة النهائية التي احتضنتها مدينة ألانيا التركية.
وبصم الفريق المغربي، طيلة أطوار هذه البطولة، على مشوار مميز واستثنائي، بعدما تمكن من تحقيق سبعة انتصارات متتالية أمام مدارس كروية مختلفة، دون أن يتلقى أي هزيمة. وفي نصف النهاية تفوق الفريق الصويري على فريق سانرايز كييف الأوكراني بستة أهداف مقابل ثلاثة.






