هذا الإصرار الغريب و العجيب ديال الأصالة و المعاصرة على ادماج كل أحزاب المرحومة "الكتلة الديموقراطية" في الأغلبية الحكومية، و كأننا لا زلنا في التسعينات من القرن الماضي، غا يوقع له بحال النكتة ديال واحد شاب طماع ساكن في البادية، تزوج بسيدة أرملة و كبيرة في السن، لأنها غنية و عندها قطيع كبير من البقر ورثته من زواجها السابق، فمرت السنين و جاء مرض أهلك قطيع البقر بأكمله، وبقي الشاب بلا مال ولا قطيع، فكان كل ما يلتقي بشخص يسأل عن السيدة العجوز إلى جانبه يجيبه " هادي مراتي خلاها لي البقر"!






