وسيكتفي الطرفان بتوقيع محضر التسليم الإداري والتقني، لتغادر السفينة حوض "سان فرناندو" بمدينة قادش، ختام مسار تصنيع استغرق نحو ثلاث سنوات، وتطلب أكثر من مليون ساعة عمل، إلى جانب توفير حوالي 1100 فرصة شغل مباشرة وغير مباشرة في مجالي الهندسة والإنتاج.
وكانت القطعة البحرية قد اجتازت بنجاح، منذ إنزالها إلى الماء في شهر مايو 2025، سلسلة من الاختبارات التقنية والميدانية، شملت تجارب الملاحة المينائية والبحرية، واختبار غرفة المحركات غير المأهولة، تحت إشراف ومتابعة لجان تقنية مغربية.
وعلى الرغم من تحضيرات شركة "نافانتيا" لتنظيم حفل تدشين رسمي خلال فصل الصيف، إلا أن أزمة العبور الجماعي نحو سبتة فرضت إلغاء الفعالية، ليقتصر الحدث على الإجراءات البروتوكولية الصرفة لتسليم السفينة.
ويكرس انضمام "مولاي الحسن" إلى أسطول البحرية الملكية مسار تحديث القدرات العسكرية والدفاعية للمملكة، الرامي إلى تأمين المياه الإقليمية وحماية السواحل وتعزيز مهام المراقبة في أعالي البحار.






