أحبطت مصالح الجمارك بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء محاولة تهريب كمية كبيرة من الذهب، قدرت بنحو 54 كيلوغراما، كانت بحوزة أسرة موريتانية مكونة من زوجين وثلاثة أطفال قاصرين، ويحمل أفرادها جوازات سفر دبلوماسية.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد أسفرت عملية التفتيش عن ضبط 53 سبيكة ذهبية، إلى جانب أربع قطع ذهبية أخرى، حيث عمد أفراد الأسرة إلى إخفاء المحجوزات تحت ملابسهم وتثبيتها على أجسادهم، في محاولة لتفادي اكتشافها من طرف المصالح الجمركية.
وكانت الأسرة قد وصلت إلى المغرب قادمة من مدينة ملقا الإسبانية، بعدما تم نقل الذهب إليها في وقت سابق من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وحاول أفراد الأسرة في البداية تفادي الخضوع للتفتيش بدعوى استفادتهم من الحصانة المرتبطة بحملهم جوازات سفر دبلوماسية موريتانية، غير أن التواصل مع المصالح القنصلية أفضى إلى أن رب الأسرة سبق أن كان عضوا في البرلمان الموريتاني خلال الفترة الممتدة بين 2013 و2022، فيما ظلت جوازات أفراد الأسرة سارية رغم انتهاء صفته النيابية.
وقدرت مصالح الجمارك قيمة الذهب المحجوز بنحو 74.79 مليون درهم، مع ترتيب غرامات مالية كبيرة، بينما أفادت تقارير بأن القيمة السوقية الإجمالية للذهب المضبوط قد تتجاوز 135 مليون درهم.
وجرى تسليم أفراد الأسرة إلى مصالح الشرطة القضائية من أجل تعميق البحث، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن مصدر الذهب ووجهته والظروف المحيطة بإدخاله، وتحديد جميع المسؤوليات والوقائع المرتبطة بهذه العملية.






