عزز المغربي أمير بوحمدي حضوره مع الفريق الأول لآيندهوفن الهولندي، بعدما رفع عدد مشاركاته إلى أربع مباريات، مستفيداً من ثقة المدرب بيتر بوس وفرص اللعب التي يحصل عليها منذ بداية الموسم.
وشارك الجناح المغربي، البالغ 18 عاماً، الأحد الماضي في فوز آيندهوفن على غرونينغن بخمسة أهداف مقابل هدف، قبل أن يلتحق في اليوم الموالي بفريق الأمل، الذي تغلب على توب أوس بهدف دون رد.
وقال بوحمدي في تصريح لشبكة “ESPN” الهولندية إن تجربته مع الفريق الأول تساعده على التعرف بشكل أكبر على متطلبات المستوى الأعلى، فيما تتيح له مباريات فريق الأمل فرصة خوض دقائق أكثر والاحتكاك بلاعبين أكبر خبرة.
وأضاف أن استمراره مع المجموعة الأولى بعد فترة الإعداد الصيفي جاء على نحو أسرع مما توقع، مشيراً إلى أن ثقة المدرب بيتر بوس تشكل حافزاً إضافياً لمواصلة العمل والاستفادة من توجيهات الجهاز الفني واللاعبين أصحاب الخبرة.
ويعمل بوحمدي على تطوير بعض الجوانب في أدائه، خصوصاً اتخاذ القرار عند امتلاك الكرة، مؤكداً أن احتكاكه بالفريق الأول ساعده على اكتساب ثقة أكبر وتقليص الأخطاء غير الضرورية.
بدوره، أشاد ستين شارس، مدرب فريق الأمل، بمستوى اللاعب المغربي، معتبراً أنه يستفيد من الفرص التي يحصل عليها، وأن رغبته في العمل إلى جانب مؤهلاته الفنية تساعده على التطور.
وأشار شارس إلى حاجة بوحمدي إلى تحسين بعض اختياراته الهجومية، موضحاً أن ميله أحياناً إلى محاولة حسم الهجمات بمفرده قد يؤدي إلى المبالغة، لكنه يعكس في الوقت نفسه رغبته في التأثير داخل الملعب.
ويأتي تصاعد حضور بوحمدي في آيندهوفن بعد رحيل المغربي إسماعيل صيباري إلى بايرن ميونيخ خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما قدم موسماً لافتاً مع الفريق الهولندي. وكان صيباري حاضراً في مباراة غرونينغن لتوديع جماهير آيندهوفن.






