سياسة واقتصاد

الله يخرّج سربيسك على خير آ سي فوزي!

كفى بريس (متابعة)

إذا أصبح فوزي لقجع رئيسا للحكومة، فسيكون مخطئا لو اعتبر الأمر هدية أو تتويج لمسار شخصي تميز لحدود اللحظة بالكثير من النجاحات!


لأن الأوراش المفتوحة في البلاد و التحديات المطروحة عليها، تحتاج إلى مال قارون من أجل تمويلها!


كيف سيجد وسائل التمويل الضرورية دون أن يغرق ميزانية الدولة في المديونية الخارجية و الداخلية مع الحفاظ على الاستقرار و الأمن الاجتماعي؟


هذا هو السؤال المطروح، و هو السؤال الوحيد الذي يستحق أن يطرح !


و هو السؤال الذي لن يجد له جوابا في البرنامج الاقتصادي لحزب الأصالة و المعاصرة، و لا عند أي حزب من الأحزاب السياسية بيمينها و يسارها.


و لا حتى في النموذج التنموي الذي اختفى من النقاش السياسي و لم يعد أحد يتحدث عنه! 


منذ تقريبا عشرين سنة، أعفت الأحزاب نفسها من الاشتغال على الأسئلة ذات البعد الاستراتيجي و تنازلت عنها طواعية لمؤسسات الدولة!


و المفروض أن يأخذ فوزي لقجع الوقت للتفكير و مصارحة المغاربة بهذا الخصوص.


و عليه أن يلتزم بأن الدولة لن تستعمل الورقة الضريبية من أجل تمويل الأوراش و مشاريع المرحلة المقبلة، فالمزيد من الضغوطات الضريبية ستؤدي إلى الإختناق!


و الله يخرّج سربيسك على خير، آ سي فوزي!