تراجعت نسبة ملء السدود بالمغرب بشكل طفيف مع منتصف غشت الجاري، لتستقر عند 68.79 في المائة إلى غاية الجمعة 14 غشت، بمخزون مائي إجمالي بلغ نحو 11.713 مليار متر مكعب، وفق آخر المعطيات الرسمية لوزارة التجهيز والماء. ورغم هذا الانخفاض الأخير، تظل الوضعية أفضل بكثير من الفترة نفسها من سنة 2025، حين لم تتجاوز النسبة 34.72 في المائة.
وسجلت أحواض تانسيفت أعلى نسبة ملء بـ83.78 في المائة، متبوعاً بسبو بـ81.92 في المائة، واللوكوس بـ81.72 في المائة، ثم أبي رقراق بـ81.06 في المائة. كما ارتفعت نسبة ملء سد المسيرة بحوض أم الربيع من 3.38 في المائة السنة الماضية إلى 40.70 في المائة حالياً، بعدما تجاوز مخزونه مليار متر مكعب.
في المقابل، لا تزال الوضعية متفاوتة بين الأحواض، إذ سجل درعة واد نون نسبة ملء في حدود 32.82 في المائة، وسوس ماسة 49.62 في المائة، وملوية 54.61 في المائة. كما تراجعت نسبة ملء حوض زيز-كير-غريس من 48.63 إلى 41.39 في المائة، ليكون الحوض الوحيد الذي سجل انخفاضاً سنوياً وفق المعطيات المتاحة.
وعلى مستوى الواردات خلال الأيام الأخيرة، استقبل سد علال الفاسي بإقليم صفرو نحو 1.2 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 95.3 في المائة، فيما بلغت واردات سد أحمد الحنصالي حوالي 700 ألف متر مكعب. في المقابل، سجل سدا إدريس الأول والوحدة تراجعاً في الموارد بـ2.5 و2.2 مليون متر مكعب على التوالي، وهي تغيرات مرتبطة أساساً بالواردات والتصريف الموجه للاستهلاك والري.






