قد لا يرتبط تحسين النوم فقط بعادات ما قبل الذهاب إلى السرير، بل أيضا بقدرة الجسم على الانتقال من حالة التوتر واليقظة إلى الاسترخاء، وفق تقرير استند إلى طرح نشره موقع «Psychology Today».
ويشير التقرير إلى أن الجهاز العصبي اللاإرادي يؤدي دورا في تنظيم الانتقال إلى النوم، إذ يصعب على الجسم الاسترخاء عندما يبقى في حالة تأهب مستمرة. لذلك، يمكن أن يكون التركيز على تهدئة الجسم وتقليل التوتر أكثر فائدة من محاولة إجبار النفس على النوم.
ومن بين الأساليب المقترحة تخصيص فترات قصيرة للهدوء خلال النهار، عبر قضاء وقت في الطبيعة أو ممارسة التأمل والامتنان، بهدف الحد من تراكم التوتر قبل حلول الليل.
كما يمكن اعتماد تمارين تنفس بسيطة، تقوم على شهيق هادئ يتبعه زفير بطيء وطويل، إلى جانب الاسترخاء التدريجي للعضلات من القدمين نحو الوجه.
ويقترح التقرير أيضا تغيير طريقة التعامل مع صعوبة النوم، من خلال التركيز على الوصول إلى حالة من الراحة بدلا من الانشغال بضرورة النوم فورا. ويمكن الاستعانة بتصور مكان هادئ وآمن للمساعدة على خفض التوتر وتهيئة الجسم للنوم.
ويخلص هذا الطرح إلى أن تحسين جودة النوم قد يستفيد من معالجة التوتر خلال اليوم، وليس فقط من تعديل ظروف غرفة النوم أو روتين ما قبل النوم.






