اعترف الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية بأن قراره العدول عن الاستقالة من منصبه كمدير رياضي لأولمبيك مارسيليا كان من أبرز أخطائه، مؤكداً أنه لا يخشى الحديث عن تجربته داخل النادي الفرنسي، لأنه لم يوقع أي اتفاق يمنعه من الإدلاء بتصريحاته.
وفي مقابلة مع مجلة فرانس فوتبول، حمّل بنعطية نفسه جزءاً من مسؤولية النتائج التي حققها الفريق، معتبراً أن الجهاز الرياضي لم ينجح في إيجاد التوازن الذي يسمح بالحفاظ على المستوى نفسه من مباراة إلى أخرى، وهو ما انعكس على مسار النادي.
وفي المقابل، رفض تحميله مسؤولية الوضع المالي لمارسيليا، مشيراً إلى أن سياسة كثرة التعاقدات والانتقالات كانت قائمة قبل وصوله، وأن ما يثار بشأن ترك النادي في وضعية مالية صعبة لا يعكس حقيقة المرحلة التي عمل فيها.
كما انتقد سلوك بعض اللاعبين خلال فترة الإعداد، معتبراً أن بعضهم لم يتعامل بالجدية المطلوبة، وتحدث أيضاً عن شعوره بـ"الخيانة" قبل مواجهة باريس سان جيرمان في كأس الأبطال، في تلميح إلى خلافات داخل إدارة النادي.
واختتم بنعطية تصريحاته بالتأكيد على أنه غادر مارسيليا دون المطالبة بأي تعويض مالي، مضيفاً أن الحقيقة، بالنسبة إليه، لا يمكن شراؤها أو إسكاتها.






