رياضة

مصر تسعى لركوب موجة التألق المونديالي بمواجهة المغرب وديا

الحسن زاين

أثار مقترح إقامة مباراة ودية كبرى تجمع المنتخب المصري بنظيره المغربي على ستاد القاهرة الدولي ردود فعل مختلفة في الشارع الرياضي المغربي، في وقت كشفت فيه تقارير صحفية عن وجود تحركات جادة من قبل الاتحاد المصري لكرة القدم بدعم من شركة عالمية لتنظيم اللقاء. 

وحذر جزء كبير من متتبعي الشأن الكروي بالمملكة من مغبة الوقوع في فخ هذه المواجهة، معتبرين أن المنتخب المصري سيكون هو المستفيد الأكبر منها على المستويين الاعلامي والتسويقي. 

وأوضح المراقبون أن الأوساط الرياضية والإعلامية في مصر لم تتوقف منذ عودة فريقها من المونديال عن الاحتفال والترويج لنتائجها، مع تسجيل محاولات مستمرة للتقليل من حجم الإنجازات العالمية الكبيرة التي حققتها كرة القدم المغربية، مما يضع علامات استفهام كبرى حول الجدوى الحقيقية من قبول هذه الودية في هذا التوقيت بالذات.

 

وتأتي هذه المحاولات المصرية في سياق مساعي "الفراعنة" لاستثمار الزخم الجماهيري والإعلامي الكبير وبلوغهم دور الستة عشر في بطولة كأس العالم الحالية، متكئين في ذلك على السمعة المونديالية المذهلة التي بات يتمتع بها "أسود الأطلس"، إثر بلوغهم الدور ربع النهائي في النسخة الحالية وامتداداً لإنجازهم التاريخي وغير المسبوق بوصولهم إلى المربع الذهبي نصف النهائي في المونديال الماضي.

ورغم الطابع التجاري والتسويقي الضخم للقمة المونديالية المرتقبة والرهان على الندية التاريخية بين المنتخبين لتحقيق أرقام قياسية في نسب المشاهدة، إلا أن القرار النهائي بشأن الموافقة على هذا العرض يظل بيد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. 

وسيكون على الجامعة دراسة الجوانب المالية والفنية بتنسيق تام مع الطاقم التقني للمنتخب المغربي، لتحديد مدى ملاءمة هذه الودية مع البرامج الإعدادية المسطرة للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، قبل منح الضوء الأخضر للتوجه صوب العاصمة المصرية.