شهد المعسكر التحضيري لمنتخب السنغال لكرة القدم للسيدات، استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية "المغرب 2026"، تطورات مثيرة للجدل بعد اضطرار اللاعبات إلى مغادرة فندق "أكسيل" بالعاصمة داكار بشكل مفاجئ، وذلك بعد قضائهن ليلتين فقط في المؤسسة الفندقية.
وجاء هذا الانسحاب القسري نتيجة عجز الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن تسديد مستحقات الإقامة المترتبة عليه، وهو ما دفع إدارة الفندق إلى اتخاذ إجراءات صارمة لإنهاء الحجز.
ووفقاً لما أوردته صحيفة "L"Observateur" المحلية، فإن إدارة الفندق لم تكتفِ بطرد البعثة، بل لوحت باللجوء إلى القضاء المختص لمقاضاة الاتحاد السنغالي، مطالبة بتعويضات عن الخسائر المالية الناجمة عن تكاليف الإقامة غير المدفوعة، فضلاً عن الحجوزات التي تم تعطيلها دون الحصول على مقابل مادي.
وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجدداً على حالة من التخبط الإداري والمالي داخل أروقة الاتحاد السنغالي لكرة القدم، وتضع "لبؤات التيرانغا" في وضع حرج قبل أسابيع من انطلاق العرس القاري بالمغرب، مما يثير تساؤلات جدية حول مدى جاهزية الهيئات الرياضية السنغالية لتوفير الظروف اللوجستية والمالية الملائمة للمنتخبات الوطنية.






