رياضة

أجف: إنجاز "الأسود" ثمرة مشروع وطني متكامل وفقا للرؤية الملكية

كفى بريس

أشاد مولود أجف، العضو بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالحصيلة المشرفة التي سجلها المنتخب الوطني خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً أن "أسود الأطلس" نجحوا في تقديم صورة تنافسية تليق بمكانة الكرة الوطنية، وأبانوا عن شخصية قوية وروح قتالية عالية في مواجهة أقوى منتخبات العالم، وذلك في سياق الامتداد الطبيعي للمشروع الرياضي الوطني الذي يرتكز على تطوير البنيات التحتية وتثمين الموارد البشرية وفق الرؤية الملكية السامية.

وأوضح أجف، في تصريح صحفي، أن المنتخب الوطني خاض منافسات المونديال في ظروف استثنائية اتسمت بكثرة التنقلات بين المدن والدول المستضيفة، وما صاحب ذلك من إرهاق بدني وضغط لوجستي، فضلاً عن الإصابات التي واجهت بعض الركائز الأساسية في مراحل حاسمة. 

وأشار العضو الجامعي إلى أن تماسك المجموعة والانضباط الجماعي كانا الفيصل في تجاوز هذه العقبات، ومواصلة المسار بنجاح لترسيخ الحضور العالمي للمغرب بعد إنجازه التاريخي في مونديال 2022.

وفي سياق تقييمه للعوامل الداعمة لهذا المسار، ثمّن أجف عالياً مجهودات الناخب الوطني والطاقم التقني والطبي والإداري، معتبراً أن الاحترافية في التدبير والتنسيق المستمر بين مختلف مكونات المنتخب كانت حاسمة في الحفاظ على جاهزية اللاعبين. 

وشدد المتحظث ذاته على أن ما حققه المنتخب ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة سنوات من العمل المؤسساتي المتواصل داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي استطاعت تحويل التوجهات الكبرى إلى مشروع رياضي متكامل على أرض الواقع.

ولم يغفل أجف الدور المحوري للجماهير المغربية، مشيداً بحضورها المكثف وتشجيعها الحضاري في مختلف الملاعب، معتبراً إياها الوقود الحقيقي لرفع معنويات اللاعبين. 

وأكد أن هذا الالتفاف الشعبي يعكس عمق الارتباط الوجداني بين المغاربة ومنتخبهم الوطني، ويجسد روح الوحدة التي تلازم الإنجازات الرياضية الكبرى للمملكة، والتي باتت محط أنظار العالم بفضل تجربة تنافسية لافتة يراكمها جيل قادر على المنافسة في كبرى المحافل الدولية.