ويأتي هذا القرار في أعقاب قبول الاستقالة التي تقدم بها المدرب جمال السلامي رفقة طاقمه التقني، دون أن يكشف الاتحاد عن مسببات هذا التغيير المفاجئ في الإدارة الفنية.
كما تأتي هذه الخطوة استكمالاً لنهج ناجح انتهجته الكرة الأردنية مؤخراً، حيث ارتبطت أبرز الإنجازات التاريخية للمنتخب في الآونة الأخيرة بالمدربين المغاربة. فقد نجح الحسين عموتة في قيادة الأردن إلى نهائي كأس آسيا 2023، ليتبعه جمال السلامي الذي قاد الفريق نحو التأهل التاريخي لنهائيات كأس العالم 2026 وبلوغ نهائي كأس العرب 2025، وهي نجاحات غير مسبوقة في سجل "النشامى".
وعلى صعيد التحضيرات الميدانية، ستكون نهائيات كأس آسيا المقررة في السعودية مطلع عام 2027 أول اختبار رسمي للزاكي، على أن يبدأ مهامه عبر قيادة معسكرات المنتخب في فترات التوقف الدولي القادمة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين.
ومن المنتظر أن يُجري الإطار الوطني معاينة أولية للمواهب المحلية من خلال متابعة منافسات بطولة السوبر التي ستنطلق في الحادي والعشرين من أغسطس المقبل بمشاركة أندية الحسين، الفيصلي، الوحدات، والرمثا.
ويُذكر أن بادو الزاكي يمتلك سيرة ذاتية حافلة في عالم التدريب، حيث اشتهر بقيادة المنتخب المغربي إلى نهائي كأس أمم أفريقيا بتونس عام 2004.
كما خاض تجارب احترافية متنوعة على مستوى الأندية في المغرب والجزائر، فضلاً عن قيادته الأخيرة لمنتخب النيجر، في مسيرة يسعى من خلالها لترك بصمة جديدة مع المنتخب الأردني.
ومن المتوقع أن يزيح الاتحاد الأردني الستار عن التفاصيل المتعلقة بالجهاز الفني المعاون للزاكي خلال الأيام القليلة القادمة، بالتزامن مع مؤتمر صحفي لتقديم المدرب لوسائل الإعلام.






