في السياسة، لا تتحدث الكلمات وحدها، بل تتحدث أيضا النظرات. ففي لقطة جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز خلال نهائي كأس العالم، بدت لغة الجسد وكأنها تعكس برودة العلاقات بين البلدين. فالتوتر القائم بين واشنطن ومدريد، على خلفية ملفات الدفاع والتجارة، ألقى بظلاله حتى على مدرجات كرة القدم.
وبينما كانت الجماهير تحتفل بانتصار إسبانيا، كانت العدسات ترصد وجوها تبتسم، وأخرى تخفي خلف ابتسامتها رسائل سياسية لا تحتاج إلى مترجم. هكذا تؤكد كرة القدم مرة أخرى أنها ليست مجرد لعبة، بل مسرح تتقاطع فيه الرياضة مع الدبلوماسية، وتصبح كل نظرة، وكل مصافحة، جزءا من المشهد السياسي العالمي.






