أثارت الناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، مايسة الناجي، موجة من الجدل الواسع عقب نشرها تدوينة دعت فيها متابعيها وأصدقاءها للتعبير عن دعمهم لها عبر إرسال هدايا مالية بمناسبة عيد ميلادها، وذلك من خلال رابط إلكتروني خصصته لهذا الغرض.
وقد تباينت ردود أفعال المتابعين بشكل لافت، حيث قوبلت الخطوة بسيل من التعليقات التي غلب عليها طابع السخرية، إذ اعتبرها جانب كبير من المعلقين "شكلاً جديداً من أشكال التسول الرقمي".
وفي هذا السياق، سخر بعض المتابعين من تطور أساليب "السعي" لتصبح رقمية، بينما تهكم آخرون بالقول إن التضخم الاقتصادي طال حتى هدايا أعياد الميلاد، التي تحولت من رمزيات معنوية كالكتب والرسائل إلى مطالبات مالية مباشرة عبر الروابط.
وفي سياق متصل، أشار عدد من المتابعين إلى الأبعاد القانونية لمثل هذه المبادرات، مستحضرين مقتضيات الفصل 326 من القانون الجنائي المغربي الذي يجرم التسول لكل من كان قادراً على الحصول على قوت يومه بوسائل مشروعة، بالإضافة إلى الإشارة إلى الفصل 540 المتعلق بجرائم النصب والاحتيال، كإطار قانوني قد ينطبق على ممارسات استدرار الأموال عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وعلى صعيد آخر، لم تخلُ التعليقات من انتقادات ذات طابع شخصي وأيديولوجي، حيث ربط بعض المنتقدين بين المبادرة وبين القناعات الفكرية المعلنة للناشطة، مستخدمين لغة تهكمية في الرد على طلبها، فيما لم تصدر الناشطة المعنية أي توضيح إضافي حول أهداف هذه المبادرة أو مآل المبالغ التي يتم جمعها.






