استفاد 72 منخرطاً في مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، ممن لديهم أبناء يعانون من اضطراب طيف التوحد، من دورة تكوينية وبرامج تحسيسية مكثفة احتضنها المركز الوطني محمد السادس للمعاقين بمدينة سلا خلال الأسبوع الأخير من شهر يونيو المنصرم.
وسعى هذا التكوين، الذي أطره ثلة من الخبراء المتخصصين، إلى تمكين المستفيدين من الممارسات العلمية الفضلى والآليات التواصلية المثلى للتعامل مع الوضعيات المعقدة المرتبطة باضطراب التوحد، فضلاً عن تعزيز قدرتهم على التأقلم مع الخصائص الحسية لأطفالهم من خلال تبادل الخبرات والتجارب الميدانية.
وتأتي هذه المبادرة النوعية تنزيلاً لمضامين اتفاقية الشراكة والتعاون المبرمة بتاريخ 19 ماي 2026 بين المديرية العامة للأمن الوطني ومؤسسة محمد السادس للأشخاص في وضعية إعاقة، والتي تهدف في جوهرها إلى الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية والتكفل الاجتماعي الموجه لمنخرطي الأمن الوطني وعائلاتهم.
وتغطي هذه الاتفاقية محاور استراتيجية تشمل تيسير الولوج إلى خدمات التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي، وتوفير التجهيزات الطبية وشبه الطبية الضرورية، إلى جانب تنظيم أنشطة تربوية وترفيهية تعزز الاندماج والرفاه الاجتماعي للفئات المستهدفة.
وتندرج هذه الأنشطة في سياق المخططات الاجتماعية والمواكبة الصحية المستمرة التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني، حرصاً منها على توفير الدعم اللازم لكافة مكونات أسرة الأمن الوطني من موظفين عاملين ومتقاعدين وذوي حقوقهم، وتجسيداً لالتزام المؤسسة بتعزيز آليات التضامن الاجتماعي وتطوير الخدمات الموجهة للمنخرطين وأسرهم بشكل مؤسساتي ومهني.






