بعدما أزاحت كندا، وهي واحدة من البلدان الثلاثة المنظمة لكأس العالم، جنوب إفريقيا، ستنتظر لفائز في المباراة بين المغرب وهولندا، لملاقاته في دور ثمن النهاية.
وهذا لن ينسينا أن هناك منتخبات إفريقية تأهلت في الرتبة الثالثة ضمن مجموعتها إلى دور 32، بعدما ظلت تنتظر نتائج منتخبات أخرى وكادت تُقصى، ومنها بلد من شمال إفريقيا اتفق مع بلد أوروبي أن تنتهي النتيجة بالتعادل، وكان شعب هذا البلد يفرح كلما سجل المنتخب الأوروبي هدف التعادل في منتخب بلده، خوفا من أن يواجه بعد تأهله المنتخب الإسباني الذي أقصاه المنتخب المغربي في دور ثمن نهاية كأس العالم قبل أربع سنوات، حين كان كأس العالم له قيمة، ولم يكن يتأهل منه أصحاب الرتبة الثالثة.
لا هارد لك لجنوب أفريقيا ولا هم يحزنون.
كانت مباراتهم اليوم ضد كندا رديئة جدا ولا ترقى إلى مستوى مباراة في كأس العالم.
وهذا ما كان.






