وفي تصريحاته خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة المقامة على ملعب "مونتيري" بالمكسيك، راهن وهبي على الصلابة الذهنية للاعبيه، معتبراً أن الاستحقاق القاري والدولي يتطلب استحضار المسؤولية الملقاة على عاتقهم لإسعاد الجماهير المغربية.
وأوضح وهبي أن حسابات مرحلة خروج المغلوب تختلف جذرياً عن دور المجموعات، مشيراً إلى أن المباراة ستلعب على تفاصيل دقيقة جداً أمام خصم يندرج ضمن كبار العالم.
وأقر المدرب بضرورة تبني عقلية تكتيكية جديدة تتناسب مع أسلوب لعب المنتخب الهولندي، الذي وصفه بالفريق "الفعال للغاية"، لافتاً إلى أن المنتخب الوطني جاهز لمواجهة هذا التحدي الشامل الذي يتطلب تكاملاً بين النجاعة الهجومية والصلابة الدفاعية لتجنب منح الخصم أي فرصة للسيطرة على مجريات اللعب.
وعلى صعيد التحضيرات البدنية، كشف وهبي أن الطاقم التقني اعتمد استراتيجية دقيقة في إدارة دقائق اللعب خلال الدور الأول، حيث حرص على تدوير التشكيلة لضمان أعلى مستويات الجاهزية لكافة اللاعبين. مؤكدا أن هذا النهج كان ركيزة أساسية لضمان التوازن البدني، مما وضع المنتخب الوطني في وضعية مثالية لدخول المعركة التكتيكية أمام "الطواحين" بتركيز عالٍ. وأضاف الناخب الوطني أن تصنيفات المرشحين لا تعني شيئاً على الورق، وأن الكلمة الفصل ستكون للأداء الجماعي والانضباط على أرضية الميدان.
وفي ختام حديثه، جدد وهبي ثقته المطلقة في قدرة المجموعة على تقديم أداء يليق بتطلعات الجماهير المغربية، مؤكداً أن الاحترام الذي يحظى به المنتخب الوطني عالمياً يجب أن يُترجم غداً إلى إنجاز ميداني يعزز مسار "أسود الأطلس" في هذا المحفل العالمي، متسلحاً بالتزام اللاعبين التام ورغبتهم في تقديم كل ما لديهم لتحقيق العبور التاريخي.






