تحولت مشاركة المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 إلى فرصة لرفع القيمة السوقية لعدد من لاعبيه، بعدما أصبحت أسماء من "أسود الأطلس" محور اهتمام أندية أوروبية كبرى تتابع البطولة عن قرب.
ويبرز إسماعيل الصيباري ضمن الأسماء الأقرب لحسم مستقبله، بعدما ارتبط بتقارير تتحدث عن اقترابه من الانتقال إلى بايرن ميونخ عقب تألقه مع المنتخب المغربي وموسمه القوي مع فريقه.
كما فرض أيوب بوعدي نفسه بين أبرز الأسماء الصاعدة في البطولة، بعدما لفت اهتمام عدة أندية أوروبية من الصف الأول، وسط توقعات بارتفاع قيمته السوقية مع استمرار مستوياته الجيدة.
من جهته، يواصل بلال الخنوس جذب اهتمام الأندية الباحثة عن لاعبي وسط بقدرات هجومية، بينما يترقب أنس صلاح الدين مستجدات مستقبله خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن مونديال 2026 لا يشكل فقط محطة رياضية للمنتخب المغربي، بل أصبح أيضاً واجهة لتسويق المواهب الوطنية وتعزيز حضورها في سوق الانتقالات الأوروبية.






