فـي امتحان السادس ابتدائي، وحلات واحد التلميذة فـي كلمة د الفرونسي، وهزات صبعها تطلب من المشرف على الحراسة يشرح ليها المعنى. الأستاذ، بدافع التعاطف وباش يعاونها تنجح، مشى أبعد من الشرح و عطاها الجواب نيشان...
فـي البلاصة تـصدمات التلميذة وسكتات، و بقات كتشوف فيه.... ملي سولها الأستاذ مستغرب: "مالك أ بنيتي؟" صدماتو ببراءة وقالت ليه: "ماشي من حقك تعطني الجواب يا أستاذ، أنا طلبت منك تشرح ليا الكلمة، ماشي تعطيني الجواب".
فقال: "سمحي ليا أ بنيتي... نسيت".....
على كل حال و باختصار هذه الواقعة تقول لنا إن الأخلاق والمبادئ لا تباع ولا تشترى، وبأن طفلاً واحدا متربيا على الأمانة يمكنه أن يوقظ ضمير مجتمع بكامله.... الحمد لله ....






