ما سأكتبه في هذه التدوينة لا يحتاج بالضرورة إلى التخصص في ما يسمى التحليل الرياضي.
** إذا لم يتوفر أيها منتخب مشارك في كأس العالم على دفاع ووسط ميدان قويين وفعالين، وعلى هجوم يستغل الفرص المتاح له في التسجيل، فلن يذهب بعيدا في المسابقة العالمية.
بالنسبة إلى المنتخب المغربي: صار واضحا أن إشراك اللاعب الصيباري في وجود الكعبي أو رحيمي، يعني بالضرورة قتل فعالية الهجوم وإهدار الفرص.
في تقديري، اللاعب الكعبي لا ولن ينفع في شيء في كأس العالم الجارية. وفي حالة أرضنا أن يكون اللاعب رحيمي فعالا فلا يجب إشراك الصيباري إلى جانبه.
وفي حالة أردنا أن يكون الصيباري فعالا، فلا يجب أن نشرك معه رحيمي وبالأحرى الكعبي.
ماذا عن ابراهيم دياز، هناك احتمالين: إما أنه منهك بدنيا أو لديه مشكل نفسي...
التركيبة البشرية لمنتخبنا معروفة ومعلومة. ما يعني أن المدرب وهبي في غنى عن أي تفلسف أو اجتهاد في ما يتعلق بالتشكيلة وطريقة اللعب.
إما أن نكون أو لا نكون...






