وحصد الفريقان ثلاث نقاط هامة ساهمت بشكل مباشر في تغيير مواقعهما بجدول الترتيب العام، وسط صراع محتدم لتأمين المراكز والابتعاد عن المناطق المتأخرة مع دخول البطولة منعطفها الحاسم.
وفي المباراة الأولى، أنعش فريق اتحاد تواركة آماله بنجاحه في تحقيق فوز مستحق على ضيفه النادي المكناسي (الكوديم) بهدفين نظيفين على أرضية ملعبه. وجاءت أهداف اللقاء في الشوط الثاني لتترجم الرغبة القوية لأصحاب الأرض؛ حيث افتتح اللاعب "S. Tebily" حصة التسجيل في الدقيقة 71 بعد تمريرة حاسمة من زميله "S. Lotfi"، قبل أن يعود اللاعب "Y. Dahmani" في الدقيقة 90 ليطلق رصاصة الرحمة على الضيوف بتسجيله الهدف الثاني إثر تمريرة من صاحب الهدف الأول، مؤمناً بذلك انتصاراً هاماً للفريق التواركي.
وعلى ضوء هذه النتيجة، ارتفع رصيد اتحاد تواركة إلى النقطة 24 ليقفز إلى المركز الثالث عشر في سبورة الترتيب، ليتحرر نسبياً من الضغوط المحيطة بمناطق الهبوط، في حين تجمد رصيد النادي المكناسي عند النقطة 31 مستقراً في المركز الثامن، ومفوتاً على نفسه فرصة الارتقاء نحو المراكز الأمامية.
ومن جانبه، واصل اتحاد طنجة عروضه القوية وعاد بفوز ثمين من خارج الديار بفوزه على مضيفه الكوكب المراكشي بهدفين دون مقابل. وتمكن الفريق الطنجاوي من إنهاء الشوط الأول متقدماً بنتيجة اللقاء بفضل هدف وقعه اللاعب سانوغو في الدقيقة 43، وهو ما منح الفريق أفضلية تكتيكية ومعنوية قبل التوجه إلى مستودع الملابس.
وفي الشوط الثاني، حافظ اتحاد طنجة على انضباطه التكتيكي العالي وحسن إدارته للمباراة، مما أثمر هدفاً ثانياً سجله اللاعب بلال الودغيري في الدقيقة 63، ليؤكد تفوق فريقه ويرفع رصيد اتحاد طنجة إلى النقطة 32، ليرتقي بذلك إلى المركز السابع في سبورة الترتيب العام للبطولة الاحترافية.






