قضايا

خيمة مؤتمر " البام" الدالة على التقشف في غياب كبار الممولين

جيلاني بنحليمة ( صحفي/ تدوينة)

 

مر أسبوع على مؤتمر البام، والجميل في البام أن  مؤتمراته تعقد دون حاجة لصناديق….وطبعا هذه من خيارات مناضلي هذا الحزب الذين يعرفون قبل غيرهم ما يصلح لهم.

التفصيلة الصغيرة في محطة المؤتمر الخامس لحزب الأصالة والمعاصرة هي خيمة المؤتمر، الدالة على التقشف، الذي كان مطلوبا على الدوام، والذي لم يكن من شيم هذا الكائن الذي نُعت عن حق، في فلتة شجاعة، بالوافد الجديد.

لكن الذي نقل مؤتمرات البام من منتجعات سياحية كبرى، لشابيوات عُقدت فيها مؤتمرات أخرى كان أمرا مغايرا وهو غياب الممولين الكبار، الذين كان البام مظلتهم نحو أشياء أخرى غير التنافس السياسي الشريف.

اعتقد أن البام عاش آخر محطة انتخابية كبيرة، ولعل حياة هذا الكائن السياسي كانت أقصر من المتوقع في أمد حياة حزب كانت رغبة مؤسسيه أن يستمر ما دام الإسلام السياسي موجود حيثما تُولى الأوجه…واتمنى أن يخيب توقعي ويقود التراكتور الحكومة القادمة، كما يؤمن أصدقائي داخل البام…..

قبل ذلك ربما سيكون امتحان تقديم وثيقة سياسية تحيب عن وثيقة (العمران الأخوي) هو جواب من البام في حلته الجديدة عن قيمته المضافة في المشهد السياسي…

ملاحظة أخيرة احترمت موقف الأستاذة فاطمة الزهراء المنصوري بتذكيرها للباميين، بمن كان سعيد الناصري فيهم، وهم يتبرؤون كلية منه، وهم الذين، كان هذا الذي يقبع في السجن، يجد صعوبة حتى في تخطي حشودهم في مناسبات مختلفة، ولعل أضعف الطلبات منه كان التقاط الصور….