مالفرق بين توخيل وديشامب وحسام حسن وباب ثياو ووهبي، أو بعبارة أصح، ما هو القاسم المشترك بينهم جميعًا، خصوصًا خلال هذا المونديال؟ القاسم المشترك أنهم جميعًا أضاعوا على فرقهم تأهلًا كان ممكنًا، حتى لا نقول مضمونًا! خانتهم اللحظة أم خانهم التدبير الملائم للوضعيات الطارئة؟
عندما نجد مدربين يحتفظون بالهدوء، والإقصاء يحلق فوق رؤوس أعضاء فريقهم، والمقابلة تلفظ أنفاسها الأخيرة، ويقومون بالتغييرات اللازمة التي تقلب النتيجة في دقائق!!!
وفي المقابل، نجد مدربين آخرين، تنصفهم الكرة أكثر من اللازم، ويقف الحظ إلى جانبهم، ويسجلون الأهداف ويتقدمون في النتيجة، حتى لا يبقى بينهم وبين الفوز والتأهل سوى دقائق معدودات، فيسلمون زمام الأمور، وعن طواعية، للخصوم للرجوع في النتيجة، وتعديلها، وتحقيق الفوز أيضًا!!!!
المدربون، وعند توقيع العقود، يؤكدون على منحة الفوز والتأهل والتتويج، لكن لماذا لا يخضعون، في المقابل، هم أيضًا لشروط جزائية، تُقتطع من أجورهم في حال الخسارة والإقصاء، وعندما تكون مسؤوليتهم ثابتة في الخسارة؟
ألا تستحق الشعوب تعويضًا عن حسرتها، عندما يهدم مدرب ما، باختياراته ورعونته، آمالًا كانت قائمة، وحظوظًا كانت وافرة أيضًا، وتأهلًا كان قريبًا!






