فن وإعلام

الداخلة.. اختتام فعاليات النسخة الثانية من المهرجان الوطني لصناع المحتوى

كفى بريس (و م ع)
اختُتمت، أمس الأحد بالداخلة، فعاليات النسخة الثانية من المهرجان الوطني لصناع المحتوى، التي احتضنتها المدينة من 23 إلى 25 أكتوبر الجاري، بمشاركة إعلاميين وصناع محتوى ومواهب شابة من مختلف مدن المملكة.


وبحسب المنظمين، توخت هذه التظاهرة، المنظمة تحت شعار "صناع المحتوى: جنود لخدمة القضية الوطنية"، احتفاء بالذكرى الأولى لـ"عيد الوحدة"، دعم المواهب الشابة وتعزيز دور صناعة المحتوى في خدمة قضايا المجتمع والوطن.


وتهدف هذه النسخة، المنظمة بدعم من المجلس الجماعي لمدينة الداخلة وبشراكة مع عدد من الشركاء المؤسساتيين والخواص، إلى تكوين المواهب الشابة بجهة الداخلة وادي الذهب وإدماجها في مجال صناعة المحتوى، عبر ورشات تدريبية متخصصة.


كما سعت إلى تعزيز الإشعاع الاقتصادي والسياحي والثقافي للمدينة، والارتقاء بصناعة المحتوى إلى مجال مهني قائم بذاته، يستند إلى الاحترافية والمسؤولية، وجعل المنصات الرقمية فضاء فاعلا للدفاع عن قضايا الوطن والمجتمع.


وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز الإعلامي رشيد الإدريسي أن هذه الدورة جمعت عددا من المتسابقين من الداخلة ومدن مغربية أخرى، وشكلت مناسبة لعرض أعمالهم ومناقشتها، مشددا على أهمية مواكبة صناعة المحتوى وتطويرها، بالنظر إلى الانتشار الواسع الذي يحققه صناع المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ودورهم المكمل لوسائل الإعلام.


من جهته، أوضح رئيس المهرجان، سعيد عطور، أن فكرة هذه التظاهرة انبثقت من مبادرة مجموعة من شباب المنطقة، سعيا إلى تقديم إضافة نوعية لمدينة الداخلة وخلق فضاء يساعد شبابها على إبراز مواهبهم وتحقيق طموحاتهم.


وأشار إلى أن هذه النسخة، التي شكلت مناسبة لتبادل التجارب بين الإعلاميين وصناع المحتوى الشباب، شهدت إقبالا لافتا من شباب المدينة، وأتاحت اكتشاف مواهب بارزة.


وتضمن برنامج المهرجان ندوات فكرية وورشات تكوينية في أساسيات صناعة المحتوى وحصص "ماستر كلاس"، سلطت الضوء على أهمية التكوين والمواكبة في تطوير محتوى رقمي يجمع بين الإبداع والمسؤولية، إلى جانب عرض أعمال المتسابقين وتحليلها، فيما تميز الحفل الختامي بتوزيع جوائز على الفائزين.