مجتمع وحوداث

يستحيل أن يوجد فراقشي في الصين

محمد الخمسي (باحث ومفكر)

تكمن عبقرية الصين في المسافة التي أخذتها تطبيقاتها للذكاء الاصطناعي مقارنة مع منافسيها، وأخذت أشكالًا اقتصادية واجتماعية هائلة، وذهبت إلى مجالات كان إلى عهد البارحة غير مفكر فيها، ومنها مجال إنتاج اللحوم عبر تنمية القطيع ورعايته، وهنا الجديد في اعتماد الذكاء الاصطناعي من أجل:


1. تصميم مدن، وكلمة مدن مهمة جدًا، لتربية الخرفان عبر الذكاء الاصطناعي.

2. شاهدت فيديو لمدينة بها 50 ألف خروف من أجود ما يمكن أن يكون عليه الخرفان والماعز، بسبب القواعد العلمية المعتمدة والبرامج الدقيقة التي تعكس فهمهم للقطيع بكل التفاصيل.

3. يسهر جملة من المهندسين والمهندسات على تدبير ورعاية مدينة الخرفان، ليس فيهم فراقشي واحد.

4. يعتمد هذا المشروع على أعلى درجات العناية والرعاية واستعمال التكنولوجيا والأجهزة الحديثة.


الخلاصة:


الفراقشية منتوج بيئة يسود فيها التخلف والجشع وموت الضمير، أما بيئة العلم والقانون فقد وصلت إلى تصميم مدن بالذكاء الاصطناعي، سكانها 50 ألف رأس من الغنم، وهذه فقط البداية.