مجتمع وحوداث

ادعت الاضطهاد للحصول على اللجوء.. مؤثرة مغربية تثير سخرية واسعة في الإعلام الإسباني

كفى بريس
أثار ظهور الشابة المغربية وفاء عتيد في مقطع مصور على موقع إسباني موجة من الجدل الساخر داخل الأوساط الإعلامية في إسبانيا، بعد أن ادعت تعرضها للتضييق والحرمان من الحق في التعليم والعمل وحرية التنقل واللباس بسبب القوانين والأعراف في المغرب. غير أن التحقيقات وكشف تفاصيل حياتها الشخصية عبر منصات التواصل الاجتماعي قلبا الطاولة عليها، ليتحول ظهورها إلى مادة للتنديد والسخرية من طرف مؤثرين وإعلاميين إسبان.

​وقد تفاعل الشارع والإعلام الإسباني بغضب وسخرية مع ادعاءات المعنية بالأمر، لا سيما بعد تداول صور موثقة لحساباتها الرقمية تثبت سفرها المتكرر نحو وجهات سياحية واقتصادية كبرى مثل دبي وقطر وتركيا، مما نسف تماما روايتها حول "المنع من الحياة والسفر". وقد استغل مؤثرون إسبان هذه الثغرة للتدليل على وجود محاولات متكررة من بعض الوافدين لفبركة قصص اضطهاد وهمية بهدف ابتزاز نظام اللجوء والاستفادة من مساعدات دافعي الضرائب الإسبان، في وقت يعاني فيه الشباب المحلي من أزمات بطالة خانقة.

​وفي أعقاب هذا السقوط الإعلامي وافتضاح تناقضات روايتها، عمدت وفاء عتيد إلى إغلاق حسابها الرسمي على منصة إنستغرام والاختفاء عن الأنظار، مكتفية بتوجيه الشتائم والاتهامات لكل من حاول التطرق لقضيتها من أبناء وطنها، في حين تفادت تماما الرد على الانتقادات اللاذعة التي وجهها لها الإعلام الإسباني.