وقد تفاعل الشارع والإعلام الإسباني بغضب وسخرية مع ادعاءات المعنية بالأمر، لا سيما بعد تداول صور موثقة لحساباتها الرقمية تثبت سفرها المتكرر نحو وجهات سياحية واقتصادية كبرى مثل دبي وقطر وتركيا، مما نسف تماما روايتها حول "المنع من الحياة والسفر". وقد استغل مؤثرون إسبان هذه الثغرة للتدليل على وجود محاولات متكررة من بعض الوافدين لفبركة قصص اضطهاد وهمية بهدف ابتزاز نظام اللجوء والاستفادة من مساعدات دافعي الضرائب الإسبان، في وقت يعاني فيه الشباب المحلي من أزمات بطالة خانقة.
وفي أعقاب هذا السقوط الإعلامي وافتضاح تناقضات روايتها، عمدت وفاء عتيد إلى إغلاق حسابها الرسمي على منصة إنستغرام والاختفاء عن الأنظار، مكتفية بتوجيه الشتائم والاتهامات لكل من حاول التطرق لقضيتها من أبناء وطنها، في حين تفادت تماما الرد على الانتقادات اللاذعة التي وجهها لها الإعلام الإسباني.






