فن وإعلام

خرجت و أنا اجتر خيبة و حزن فوق الاحتمال

صلاح بوسريف (شاعر)

ما كتبته زوجة القاص والمبدع الراحل إدريس الخوري، في تعليقها على تدوينتي، في انشغال وزير قطاع الثقافة بالانتخابات، لم يعنه شاعر أكبر وأعظم منه، كما كل الشعراء الذين لن يموتوا حتى وإن ماتوا، فهم أبد، وهو بدد:


"تدوينتكم أرجعتني لخمس سنوات مرت بعد وفاة زوجي إدريس الخوري، رحمه الله. عشت ظروفًا مادية قاسية جدًا، قررت حينها التوجه إلى وزارة الثقافة لطلب مساعدة للحفاظ على مكتبة ومقتنيات المرحوم. بعد التردد على ديوان السيد الوزير لأكثر من أربع محاولات، تم تحديد موعد مع مستشاره الأول. وقتها ذهبت في الموعد المحدد، وبعد الاستماع لي، فاجأني السيد المستشار بسؤال: من هو هذا السيد المدعو إدريس الخوري؟ أنا لا أعرفه ولم أسمع عنه.


لم أتردد في الجواب، فقلت له: ستعرفه لو كنت تعرف القراءة. بما أنك لم تقرأ، لن تعرفه. ثم ما عليك إلا أن تكتب اسمه في محرك البحث جوجل، وستعرف أن صاحب الجلالة سبق ووشحه بوسامين ساميين شريفين.


خرجت وأنا أجتر خيبة وحزنًا فوق الاحتمال."