يبدو أن تحصين الجبهة الداخلية لا يشغل الناس في زمن الانتخابات هاته السنة، أو يبدو شعارًا غير براق!!!! والحال أن الزمن يتميز باللحظات الدقيقة في التفاوض حول ملفنا الوجودي... بكل التفاصيل التي يسكن فيها الشيطان وأعوانه... ويمكن أن تخفي غابتها شجرة التطاحن الداخلي.
ما هو مطلوب الآن، بعد التلاحم الوطني القوي، هو طبقة سياسية ذات مصداقية... كي يُنصت إلينا الناس شرقًا وغربًا...
هل يمكن أن نغفل هذا المعنى في هكذا لحظة..؟.. لا أريد أن أشوش على العرس الديمقراطي.. لكن للي فيّا ما هنّاني...






