أيام قليلة على موعد الانتخابات، والقضية باردة، وشفنا ما شفنا من إحباطات متتالية بسبب السياسات الحكومية.
لكن يوم على يوم، ما كاين غير الإحباط، إلى درجة أن كل الفئات متضررة، والإحباطات متكررة، انطلاقاً من صحاب الدعم، الصدقة ومهازل المؤشر طالع نازل هو والكانة ديال الحكومة، إلى البطالة، إلى غلاء المعيشة، إلى الزيادات الصاروخية في المازوط، إلى عدم قدرة المواطن على التقدية باش يعمر الموزيط. بالمقابل، نشوفو وزراء بحال البوكيمونات طالقين السلوقية وعاطينها للزفوط والتبوحيط، إلى الأزمة الخانقة التي يعيشها اليوم المحامون والصحفيون والموظفون على أكثر من جهة، آخرها تسعير المعرفة في الجامعة المغربية، إلى كثرة الفساد، مما جعل العديد من المغاربة يصابون بالإحباط ويقدمون على المغامرة بحياتهم من أجل العبور إلى الضفة الأخرى عبر سبتة المحتلة، وزيد وزيد... كما يقول المغاربة: لا نهاية ولا منتهى.
واليوم كنشوفو بعينينا الرهوط اللي كتسابق باش تحتل المؤسسات الدستورية مرة أخرى، والنخبة الحقيقية واللي فيها الضو طفاوها، وخلاو الساحة عامرة بالشناقة ولفراقشية يصولو ويجولو، ها الزوود، ها لفلوس. يكفي نقراو اللي كيتكتب.
واحد السيد قالي: «واحد المرشح عندهم داير لكل ناخب 600 درهم للراس وربعين بالة ديال التبن».
هادشي كلو علاش؟ قاليك أسيدي: من أجل خدمة البلاد والعباد، باش كلشي يتقاد... ليهم.
والسؤال اللي محيرني هو: علامن يعود الضمير فـ«ليهم»؟






