وأوضح رئيس المنظمة، نوفل البعمري، أن هذه الأفعال تقف ورائها جهات يمينية وربما امتدادات داخل قطاعات من الجيش الإسباني، بغرض تغذية سردية سياسية تخدم أجندات معينة تتعلق بالهجرة، ومحذراً في الوقت ذاته من خطورة تحويل المهاجرين إلى أوراق توظف في صراعات حزبية وإيديولوجية طالت حتى تنظيمات مثل البوليساريو.
وأبرزت المنظمة أن هذا التوظيف السياسي الممنهج يجري بالتوازي مع مأساة إنسانية حقيقية تعيشها عشرات الأسر والعابرين، بما فيهم أطفال قاصرون ونساء حُرمن من المأوى وتتعرضن للتضييق ومنع عناصر الجيش لهن من اقتناء المؤن الضرورية من المحلات الكبرى، منتقدة ازدواجية المعايير الأوروبية التي تنادي باحترام حقوق المهاجرين نظرياً بينما تتبنى على أرض الواقع مقاربات أمنية وتمييزية.
وفي ختام موقفها، استنكرت المنظمة صمت المجتمع الدولي وإمعان السلطات الإسبانية في تكريس مقاربة أمنية تهمش البُعد الإنساني، مطالبة بفتح تحقيق مستقل ومحاسبة كل المتورطين في استغلال المهاجرين، مع ضرورة التدخل العاجل لتوفير الحماية والمأوى للفئات الهشة والمتضررة بعيداً عن المزايدات السياسية.






