يمكن أن ينعكس خفض استهلاك السكر المضاف إيجاباً على عدد من المؤشرات الصحية، خصوصاً الوزن وصحة القلب والأسنان، كما قد يساعد على تقليل عوامل مرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
وتحتوي كثير من الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكر المضاف على سعرات حرارية مرتفعة وقيمة غذائية محدودة، لذلك فإن تقليلها قد يساهم في خفض إجمالي السعرات ودعم التحكم في الوزن، خاصة مع النشاط البدني ونمط غذائي متوازن.
وينعكس تقليل السكر أيضاً على صحة الأسنان، إذ يؤدي استهلاكه إلى نشاط بكتيريا الفم التي تنتج أحماضاً تهاجم مينا الأسنان وتزيد خطر التسوس. كما يرتبط الإفراط في تناوله بارتفاع مخاطر بعض عوامل أمراض القلب، من بينها ارتفاع ضغط الدم واضطراب مستويات الدهون في الدم.
وقد يساعد الحد من السكر المضاف على تحسين التحكم في مستويات الغلوكوز والأنسولين، ما يجعله جزءاً من نمط غذائي يساعد على خفض عوامل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، دون أن يعني ذلك أن السكر وحده هو سبب الإصابة بالمرض.
وعند الانتقال بشكل مفاجئ من استهلاك كميات كبيرة من السكر إلى كميات أقل، قد تظهر لدى بعض الأشخاص رغبة قوية في تناول الحلويات، إلى جانب التعب أو الصداع أو التهيج وصعوبة النوم. وتختلف هذه الأعراض من شخص إلى آخر.
ولتقليل السكر، ينصح باختيار الماء بدل المشروبات المحلاة، وقراءة الملصقات الغذائية، وتجنب إضافة السكر إلى الشاي والقهوة والأطعمة، مع الاعتماد على الفواكه الطازجة عند الرغبة في تناول طعم حلو.
وتوصي جمعية القلب الأميركية بألا يتجاوز السكر المضاف 100 سعرة حرارية يومياً للنساء و150 سعرة للرجال، أي ما يعادل نحو 6 و9 ملاعق صغيرة من السكر على التوالي.
أما الأشخاص المصابون بالسكري أو الذين يتناولون أدوية تؤثر في مستويات السكر بالدم، فمن الأفضل أن يتم تغيير النظام الغذائي بالتنسيق مع الطبيب أو المختص.






