يكفي أنه ضمن استقرار العملة مدة ربع قرن أمام أعاصير تقلبات الأسواق النقدية. في بعض دول الجوار وصل الدولار الواحد ل 50 و 100 وَحَدَة من العملة المحلية.
من وراء هذا الحملة الشعبوية ؟ و لمصلحة من يريدون التخلص من الرجل ؟ وهل لذلك علاقة بالأرقام الصادمة (و الحقيقية) التي جاءت في آخر تقرير لبنك المغرب.
أما ما قاله الجواهري خلال ندوة 23 يونيو 2026 جواباً عن سؤال صحفي حول نجاعة الدعم المباشر، ما قاله هو :
- الدعم المباشر ضروري في بعض الظروف لكن لا يجب أن يتحول لسياسة هيكلية دائمة.
- الحل المستدام للفقر و البطالة هو تحقيق نمو متواصل و خلق فرص الشغل.
- مستقبل الدعم (استمراره أو تحسينه أو إلغاؤه) هو مرتبط ببرنامج الحكومة المقبلة و أولوياتها، و ليس قرارا يتخذه بنك المغرب.
انتبهوا :
المغاربة ليسوا قطيع .. انهم يعرفون جيداً أسباب الضربات تحت الحزام.






