الجانب السلبي السيء الذي لا يمكن السكوت عنه لباطرون جامعة كرة القدم السي فوزي لقجع هو طريقة تدبيره الرعناء للأطر التقنية للمنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها؛ بحيث عندما نراه يعفي -على سبيل المثال- محمد باها من تدريب منتخب فئة الـ17 سنة وهو الذي فاز مع هذه الفئة ببطولة إفريقيا ووصل معهم إلى ربع نهائي كأس العالم ويعوضه ببرتغالي نكرة لا إنجازات سابقة له، ثم يأتي بمدرب أجنبي آخر ساذج تقنيا ولا شخصية كروية له للمنتخب النسائي الأول فيحقق اليوم المركز الرابع في الديار بعدما كان نفس المنتخب قاب قوسين أو أدنى من تحقيق اللقب مرتين على التوالي، فهذه التعيينات تطرح أكثر من علامة استفهام إن لم نقل شكوكا حول آلية ومسطرة التعيين؟!!
فإذا لم يكن الأمر يتعلق بغباء في التسيير فبدون شك هناك قصور أو اختلال أو حتى تجاوز فيه!!
السؤال المطروح والمؤرق إذا كان الإطار الأجنبي لا يضيف القيمة المعتبرة وهي إما الفوز بالألقاب وإما على الأقل الوصول إلى نهائي البطولات الإفريقية فما الفائدة من ضخ وتبذير أموال طائلة في حساباتهم البنكية في الوقت الذي بإمكاننا الاعتماد على الإطار الوطني على الأقل هو أكثر معرفة ب"خروب بلادو" وعلى الأقل الأموال التي ستمنح له ستبقى في خزائن البلاد يستفيد منها العباد!! هل يحمل فوزي لقجع معه هذا النقص وهذه العاهة التدبيرية في إدارته بجامعة كرة القدم إلى وجهته السياسية والتدبيرية المقبلة ولعلها تكون منصبا سياديا كبيرا في الدولة؟!






