توفي الشاب مصطفى .أ، المنحدر من دوار أنامر بإقليم الحوز، متأثراً بلدغة أفعى سامة تعرض لها السبت، في حادث أعاد تسليط الضوء على إشكالية نقص الخدمات الصحية الاستعجالية بالمناطق القروية والجبلية.
وحسب المعطيات المتوفرة، تعرض الضحية للدغة أفعى موريتانيا في غياب تام لخدمات الإسعافات الأولية وتوفير المصل المضاد للسموم بالمنطقة، مما استدعى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى بمراكش في محاولة لإنقاذ حياته، إلا أن انتشار السم وتأخر العلاج أديَا إلى وفاته، ليفارق الحياة متأثراً بسم الأفعى.
وخلف هذا الحادث الأليم حزنًا عميقًا في صفوف أسرته وأهالي دوار أنامر، الذين جددوا مطالبتهم بتعزيز البنيات التحتية الصحية وتوفير الأمصال المضادة للسموم بالمراكز القروية، تفادياً لتكرار مثل هذه المآسي الإنسانية الناتجة عن لدغات الأفاعي في المناطق الجبلية.






