مجتمع وحوداث

أسعار البيض تعود للارتفاع وتتجاوز سقف الدرهم وعشرين سنتيماً

كفى بريس

تشهد أسعار بيض الاستهلاك في الأسواق المغربية موجة غلاء جديدة، أعادت النقاش حول القدرة الشرائية للمواطنين إلى الواجهة، بعد أسابيع قليلة من انفراج نسبي تنفست خلاله الأسر الصعداء إثر تراجع الأثمنة إلى مستويات مقبولة.

وفي هذا السياق، أوضحت مصادر مهنية أن هذا الارتفاع المفاجئ، الذي دفعت ثمنه البيضة الواحدة لتتجاوز سقف الدرهم وعشرين سنتيماً في أسواق التقسيط، يجد مبرراته الأساسية في تعافي الطلب الداخلي تدريجياً، بعد مرحلة من الركود خلفت خسائر مالية جسيمة للمربين وأفرغت الضيعات من توازناتها، خاصة وأن كلفة الإنتاج الحقيقية داخل المزارع استقرت في حدود تسعين سنتيماً للوحدة.

وإلى جانب كلفة الأعلاف التي تثقل كاهل المنتجين، يلعب تعدد الوسطاء وحلقات التوزيع دوراً محورياً في تباين الأسعار بين أسواق الجملة ومحلات التقسيط؛ وهو ما ينعكس بشكل مباشر على سعر "البلاطو" المكون من ثلاثين بيضة ليتراوح بين أربعة وعشرين وثلاثة وثلاثين درهماً، وفقاً للحجم والجودة والمنطقة الجغرافية.

وتأتي هذه الزيادات لتضع جيوب المستهلكين أمام اختبار صعب جديد، في وقت يؤكد فيه الفاعلون في القطاع وفرة الإنتاج الوطني وعدم وجود أي خصاص في سلاسل التوريد، مما يطرح تساؤلات حول الفجوة الكبيرة بين الإنتاج وأسعار الاستهلاك النهائي.