قضايا

" مؤسسة " النميمة والإشاعة

عبد السلام المساوي
   " المؤسسة " الأكثر اشتعالا في بلادنا ، هي " مؤسسة " الإشاعة والنميمة ؛ تشتغل بشكل منظم وممنهج ، تشتغل آناء الليل وأطراف النهار ، لا تكل ولا تمل ، لها هدف واحد ؛ هو الهدم والتدمير ؛ تشتغل بحيوية لإخفاء الحقيقة ونشر الكذب ...تشتغل لتوجيه الراي العام ، لإلهائه ، ابعاده عن الاهتمام بالمشاكل الحقيقية ومناقشة القضايا الكبرى للوطن واشغاله بالسخافات واشباه المشاكل...

   مناسبة هذا الحديث هو ما يتم الترويج له من أضاليل وأكاذيب ؛ ففي اطار الحملة الدنيئة ، الممنهجة والموجهة ، وفي أفق انتخابات 2026 ، يتم حصر الصراع السياسي بين التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة وحصر الاختيار بين عزيز أخنوس وفوزي لقجع ، بين حزبين متغولين وشخصين مسؤولين عن تدبير حكومة التغول ونتائجها الكارثية ... 

    بعض " الأشخاص " هنا وهناك ، وبعض المواقع المتحكم فيها من صناع الإشاعة والنميمة ، وبعض " النكافات " ....يقفزون على مواقف الاتحاد الاشتراكي من القضايا الكبرى ، يتغاضون على دينامية الاتحاد الاشتراكي ، يتجاهلون أجندة الطريق التي رسمها ويرسمها لمعالجة الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي وإنجاز المشروع التنموي الجديد ...ويسوقون للتفاهة والتافهين ...

   " مؤسسة " النميمة والإشاعة ، تجيش خدامها وعملاءها، هنا وهناك ؛ ( من مصدر مطلع الى قيادي الى ...) لاشاعة كلام ملغوم ، كذب وبهتان ...ولا يفلح النمامون ...

   الاتحاد الاشتراكي هو البديل ، يشتغل بوعي ومسؤولية ، وعلى الوافدين الثرثارين أن يرتكزوا للصمت وكفى !!!