مناسبة هذا الحديث هو ما يتم الترويج له من أضاليل وأكاذيب ؛ ففي اطار الحملة الدنيئة ، الممنهجة والموجهة ، وفي أفق انتخابات 2026 ، يتم حصر الصراع السياسي بين التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة وحصر الاختيار بين عزيز أخنوس وفوزي لقجع ، بين حزبين متغولين وشخصين مسؤولين عن تدبير حكومة التغول ونتائجها الكارثية ...
بعض " الأشخاص " هنا وهناك ، وبعض المواقع المتحكم فيها من صناع الإشاعة والنميمة ، وبعض " النكافات " ....يقفزون على مواقف الاتحاد الاشتراكي من القضايا الكبرى ، يتغاضون على دينامية الاتحاد الاشتراكي ، يتجاهلون أجندة الطريق التي رسمها ويرسمها لمعالجة الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي وإنجاز المشروع التنموي الجديد ...ويسوقون للتفاهة والتافهين ...
" مؤسسة " النميمة والإشاعة ، تجيش خدامها وعملاءها، هنا وهناك ؛ ( من مصدر مطلع الى قيادي الى ...) لاشاعة كلام ملغوم ، كذب وبهتان ...ولا يفلح النمامون ...
الاتحاد الاشتراكي هو البديل ، يشتغل بوعي ومسؤولية ، وعلى الوافدين الثرثارين أن يرتكزوا للصمت وكفى !!!






