وأثارت الخرجة الإعلامية للجدة تفاعلاً واسعاً في الضفتين الإسبانية والمغربية، حيث سلطت الصحافة الإسبانية الضوء على الجانب الإنساني والعائلي في حياة الموهبة الكروية الشاب، معتبرة أن ارتباطه بأصوله وثقافته المغربية يشكل ركيزة أساسية في شخصيته.
وقد نقلت وسائل الإعلام تفاصيل متابعة الحاجة فاطمة للمباراة النهائية بكل حماس وتوتر عصبي، قبل أن تنفجر فرحاً مع إطلاق صافرة النهاية وهدف التتويج.
وفي لمسة تقليدية تنبض بالأصالة المغربية، أكدت الحاجة فاطمة أنها تعتزم تحضير استقبال خاص لحفيدها فور عودته من الولايات المتحدة الأمريكية، معربة عن استعدادها لتلبية كافة رغباته الغذائية بيدها، ومؤكدة بعفويتها المعهودة أنها مستعدة لطهي طبق "الرفيسة" المغربي الأصيل فور طلبه، أو أي طبق تقليدي آخر يعشقه، في مشهد يعكس بساطة العائلات المغربية ودفئها مهما بلغت مكانة أبنائها العالمية.






