يمر الفنان المغربي عمر بوتموزغت بظروف صحية حرجة إثر إصابته بمرض السرطان، مما جعل وضعه الصحي يدخل مرحلة دقيقة تتطلب رعاية استشفائية عاجلة ومواكبة طبية مستمرة لمواجهة تداعيات المرض.
ويأتي هذا الابتلاء ليضع مسار أحد الأصوات الفنية الأصيلة أمام امتحان قاس، بعد سنوات طويلة من العطاء الفني والإبداعي الذي بصم من خلاله الساحة الثقافية وأثرى المشهد الفني المغربي بأعماله المتميزة التي خلفت صدى طيباً لدى جمهوره الواسع.
ولتجاوز هذه المحنة وجه نداء إلى المسؤولين وشمل كافة الفاعلين والمؤسسات وأصحاب الضمائر الحية والمحسنين لمد يد العون ومؤازرة الفنان في هذه الظروف العصيبة، وفاءً لما قدمه للثقافة والفن الوطني، ودعماً لحقه الأصيل في العلاج والكرامة الإنسانية.






